القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الموضوعات


فيتامين د للحامل



فيتامين د في الواقع ليس فيتامينًا وإنّما هرمون يتم انتاجه في الجسم نتيجة للتعرّض لأشعّة الشمس. كما أنّه يمكن الحصول عليه من أغذية معيّنة.فيتامين د هو في الواقع مركب ستيرويدي ينتج من الكوليسترول عند تعريض الجلد لأشعة الشمس، ولذلك و في غالب الأحيان يُطلق على فيتامين د فيتامين أشعة الشمس، وبسبب عدم الحصول الكثير من الناس على قدر كافٍ من أشعة 

الشمس في الآونة الأخيرة، أصبح من الضروري أن يحصلوا على المزيد منه عن طريق النظام الغذائي، أو المكملات الغذائية، 
ولسوء الحظ فإنّ عدداً قليلاً من الأطعمة يحتوي على كمية وفيرة من فيتامين د،يحمي فيتامين د الأطفال من مرض لين العظام، 

يتواجد فيتامين د .  في البيض واللبن والأسماك، يصنع فيتامين د بشكل طبيعي، حيث أنه مركب كيميائي عضوي. والنوع التاني من  فيتامين د  فهو فيتامين د2 المعروف بإرغوكالسيفيرول (بالإنجليزية: Orgocalciferol)، والذي يوجد في بعض أنواع الفطر، ويُعتبر نوع فيتامين د3 الأكثر فاعلية في زيادة مستوى فيتامين د في الدم .


أهمية فيتامين D


هذا الهرمون يعمل على امتصاص الكالسيوم من الغذاء في الجهاز الهضمي إلى الجسم. لذا قد يؤدي نقصه الى انخفاض في امتصاص الكالسيوم من الغذاء. نتيجة لذلك، يتحرّر الكالسيوم من العظام بهدف الحفاظ على نسبة ثابتة للكالسيوم في الدم.



فوائد فيتامين د 


متي ياخذ فيتامين د للحامل
جرعة فيتامين د للحامل



1 - يحسن من أعراض الاكتئاب الموسمي:


 يُعتبر دور فيتامين د المحتمل في المساعدة على منع أو السيطرة على الاكتئاب السريري لا يزال غير واضح بسبب الأبحاث المحدودة، إذ يعتقد الباحثون أنّه يمكن لمستوى فيتامين د أن يلعب دوراً في خطر الاصابة بالاضطراب العاطفي الموسمي

2- تعزيز صحة العظام


يلعب فيتامين د دورًا في تنظيم الكالسيوم والحفاظ على مستويات الفسفور في الدم، وهي معادن ضرورية ومهمة لصحة العظام.



3- الحماية من الإصابة بالسكري


لقد أشارت العديد من الدراسات العلمية المختلفة حول العلاقة ما بين فيتامين د والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

5- فوائد فيتامين د لحمل سليم


انخفاض مستوى فيتامين د لدى الحوامل، يرفع من خطر إصابتهن بتسمم الحمل والخضوع للولادة القيصرية، والإصابة بسكري الحمل.

4- الحفاظ على صحة الرضع

من الضروري ان يحصل الاطفال الرضع على المستويات المناسبة من فيتامين د، وذلك من أجل حمايتهم من الإصابة بالربو والأكزيما والعديد من الالتهابات المختلفة.

5 - تقليل خطر الإصابة بتسمم الحمل:

 قد يساهم تناول فيتامين د في التقليل من خطر الإصابة بأعراض ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزيّة: Pre-eclampsia)، وانخفاض وزن المولود، والولادة المبكرة

6 - التقليل من خطر الإصابة بقصور الانتباه وفرط الحركة:


تبيّن أنّ وجود فيتامين د بكمية كافية عند الأم خلال فترة الحمل، انعكس على تقليل خطر إصابة الطفل باضطراب فرط الحركة والأعراض المرتبطة بها بنسبة 11%، وخفض من قلة التركيز في مرحلة الطفولة


7 - تعزيز قوة العظام والأسنان:


 وذلك عن طريق تنظيم كميّات الكالسيوم والفسفور في الجسم، إذ إنّ هذان العُنصران مُهمّان للحفاظ على العظام، والأسنان، والعضلات بصحة جيدة، ومن الجدير بالذكر أنّ التعرض لأشعة الشمس لا يكون كافياً دائماً، ولذا يتمّ تدعيم حليب الأطفال وجميع أنواع الحليب بفيتامين د، كما يُمكن للأم الحامل الحصول عليه من الأغذية المُدعمة، أو المصادر الأخرى، أو خلال المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب

الكميات الموصى بها من فيتامين د للحامل


 تحتاج الحامل من عمر 14 إلى 50 سنة، إلى 600 وحدةً دوليّةً من فيتامين د يومياً، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحدّ الأعلى المسموح به من فيتامين د لنساء الحوامل هو 4000 وحدة دوليّة.





اضرار الاصابة بنقص فيتامين د 


1 - تأثير نقص فيتامين د في الجنين:  


 ينخفض مستوى الكالسيوم في دم المولود عند تعرض الأم الحامل لنقص فيتامين د، مما قد يؤدي إلى إصابته بالتشنجات، كما يزيد خطر الإصابة بالكساح ونمو غير طبيعي للعظام، وتلف مينا الأسنان، ومن المحتمل انخفاض كثافة العظم أو تلين العظام


2 - تأثير نقص فيتامين د في الأم الحامل:


 قد يرتبط ببعض المشاكل الصحيّة التي تحدث خلال فترة الحمل، مثل: الإصابة بمرحلة ما قبل تسمم الحمل، وزيادة خطر الولادة المبكرة، وانخفاض وزن المولود،[١٤] كما أنّ نقصه قد يؤدي إلى ضُعف تحمل الجلوكوز (بالإنجليزيّة: Impaired glucose tolerance) والإصابة بالسكري.

فيتامين د وتأخُر الحمل


 تزيد المستويات الطبيعيّة لفيتامين د من احتماليّة حدوث الحمل في حال كان الشخص يعاني من نقص فيتامين د، وهذا ما يُفسر وجود فحص مستوى فيتامين د كجزء من فحوصات الخصوبة، ويتم إعطاء مُكمّلاته للنساء اللّواتي يُعانين من نقصٍ في مستوياته


مصادر فيتامين د


 يُعتبر فيتامين د المادة الغذائية الوحيدة التي تنتج في الجسم عند التعرض لأشعة الشمس، ومع ذلك فإنّ ما نسبته 50% من العالم قد لايحصلون على قدر كافٍ من أشعة الشمس، ولذلك يعاني 40% من سكان الولايات المتحدة من نقص فيتامينن د، وفي حال عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس، يصبح من الضروري الحصول على فيتامين د من النظام الغذائي، أو المكملات الغذائية، نذكر هنا بعض الأطعمة الصحية الغنيّة بفيتامين د، ومنها: سمك السلمون. سمك الرنجة، والسردين. زيت كبد سمك القد. معلبات التونة. المحار. صفار البيض. الروبيان.


جرعة فيتامين د للحامل


يمكن اعتبار الحمل من أحد أكثر التجارب إثارة، وسعادة في حياة المرأة، وخلال فترة الحمل يزداد احتياج المرأة إلى المغذيات بشكل أكبر، كالمغذيات الكبيرة؛ مثل: الكربوهيدارات، والدهون، والبروتينات، بالإضافة للمغذيات الدقيقة، والتي تتضمن الفيتامينات، والمعادن، إذ تعمل الفيتامينات والمعادن على دعم نمو الجنين في كل مرحلة من مراحل الحمل، ويُعتبر فيتامين د من 

المعادن المهمة للوظيفة المناعية، وصحة العظام، وانقسام الخلايا، إذ يتم ربط نقص فيتامين د أثناء الحمل بزيادة خطر الولادة القيصرية، وتسمم الحمل، وسكري الحمل، والولادة المبكرة، وتُعتبر الكمية الموصى بها حالياً من فيتامين د 600 وحدة دولية في اليوم، ومع ذلك فإنّ بعض الخبراء يرون أنّ الحاجة لفيتامين د في فترة الحمل أعلى بكثير، ويجب على جميع النساء استشارة الطبيب بما يتعلق بحالة نقص فيتامين د، والمكملات المناسبة.


الجرعة المناسبة  من فيتامين د 


تختلف الجرعة أو الحصة اليومية من فيتامين د بناء على الفئة العمرية، ووفقًا لإدراة الغذاء والدواء الأمريكية فهي تشمل:

الاطفال الرضع (0-12 شهر): 400 وحدة دولية (10 ميكروغرام)

الأطفال (1-18 سنة): 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام)

البالغين (حتى السبعين من العمر): 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام)

فوق السبعين من العمر: 800 وحدة دولية (20 ميكروغرام)

الحوامل والمرضعات: 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام).







reaction:

تعليقات